العلاج بالموسيقى لأطفال التوحد

يستند العلاج بالموسيقى لأطفال التوحد على عدة أركان هي :
1- أن أطفال التوحد (الاوتيزم) يعانون من قصور شديد في التواصل.
2- أن أطفال التوحد (الاوتيزم) يعانون من فشل في البدء بالتفاعل مع الآخرين, ونقص قدراتهم على التعبير اللفظي.
3- ضعف إدراكهم بالتوقيت الزمني لبدء التفاعل.
4- أن الموسيقى تعتبر من أفضل أدوات التواصل لأنها لا تحتاج إلى تعبيرات لفظية.
5- أنها تسهل بدء التفاعل الاجتماعي بين الطفل التوحدي والآخرين.
6- أن أطفال التوحد يحبون الموسيقى ويتجاوبون مع نغماتها.


لكي ينجح برنامج العلاج بالموسيقى في تحقيق أهدافه مع أطفال التوحد (الاوتيزم) يجب الاهتمام بما يلي :
– تقديم الدعم من جانب المعالج للطفل أثناء التفاعل والمواقف التشاركية مع الآخر.
– تدريب القائمين على رعاية الطفل بالمنزل على استمرار التواصل مع الطفل, وتدعيميه كلما حقق تقدما في التواصل.
– استخدام الموسيقى التي يفضلها الطفل لتوجيه نشاطه, وتحسين سلوكياته بدلا من ألفاظ التأنيب والتهديد عندما يأتي الطفل بسلوك غير مرغوب. وذلك عن طريق الإيقاع والصوت المنخفض عندما يأتي الطفل بسلوك مرغوب ثم التوقف تماما أو الصوت العالي عندما يحدث من الطفل سلوك غير مرغوب.
ويمكن أن تصاحب الموسيقى بعض الأغاني أو الأناشيد البسيطة ذات الكلمات القصيرة والواضحة بحيث تسمح للطفل بالمتابعة السمعية والتقليد أو محاولة النطق ببعض كلمات الأغنية أو النشيد.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s